يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي..
في التعبير عن الأخوَّة والصداقة أوصافٌ وأمثلةٌ وكلمات، ولكن كأبيات الصدّيق في صاحبه الأمين ﷺ لم أجد!
هذه الأبيات رثاءٌ وحزنٌ شديد من أبي بكرٍ رضي الله عنه وأرضاه في خير خلق الله أجمعين محمد بن عبدالله ﷺ:
لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً
ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ
أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ
وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ
أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى
فَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ
يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي
غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ
لِلمُنجِدينَ حَوائِجٌ مِن بَعدِهِ
تَعيا بِهِنَّ جَوانِحٌ وَصُدورُ

